يآإ هلـآ وـاللۂ ..

نورٺـﮱ ..

ترىآ المنَتِدىآ بينووّر بتسجيلـڳ ..

نتمنىآ منّـِـِك التسسجيل ..

واذآإ كنٺـﮱ عضضوـۂ ..

سسجلـﮱ دخولـڳ بسسرعـۂ ..

جديدنّآإأ ينتظرـرڳ ..




 
الرئيسيةس .و .جالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 شفاء وموعظة القرآن الكريم:::

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
~{..koǾoΙ..Álā..TǾoǾΙ
..ღ..!{ المديرة العامة }!..ღ..
..ღ..!{مشرفة منتدى كرسي الاعتراف}!..ღ..
avatar

مشاركاتي : 3684
نقاط : 15729
السٌّمعَة : 23

مُساهمةموضوع: شفاء وموعظة القرآن الكريم:::   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 9:36 am

[size=21]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
size="5"](يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾
(سورة يونس آية57 )
وصف القرآن نفسه بأنه شفاء لما في الصدور، وعندما يذكر الشفاء يتبادر إلى الذهن موضوع المرض لأن الشفاء إنما يعني تجاوز حالة المرض والألم، فعندما يقال شفي فلان من مرضه فهذا يعني أنه كان مريضاً .

وإذا كان القرآن الكريم يعتبر نفسه شفاء، فهذا يعني أنه ينبئ عن افتراض إصابة نفوس أبناء البشر بالأمراض، كما الجسم يصاب بالمرض

إن مرض الجسم يعني وجود خلل في جهاز أو عضو من أعضائه فيمنع هذا العضو من أداء دوره بشكل طبيعي فينتج عن ذلك مضاعفات وآلام وتعويق، وحينما يحصل المرض في جسم الإنسان فإنه يندفع لمعالجته، لأن بقاءه يسبب له مشاكل، كما أن إبقاءه دون علاج يرشح المرض للتطور والزيادة .

ومثل هذا ما تصاب به النفس، فالنفس هي: مجموعة المشاعر والعواطف والغرائز الموجودة عند الإنسان وطريقة تعامله معها، وطريقة إشباعه لها، فلكل غريزة من غرائز الإنسان، وكل عاطفة من عواطفه، وكل جانب من جوانبه يؤدي دوره المهم في تكوين نفسيته وما انتظام حياة الإنسان إلا بانتظام هذه الغرائز، وأداء كل واحدة دورها الطبيعي الذي خلقت من أجله .

والمشكلة في الجانب الروحي أن كثيراً من أعراضه يصعب استشعارها لدرجة أن الإنسان يمارس حياته وكأنه إنسان طبيعي سوي، وهو يحمل في طوايا تلك النفس أخبث الأمراض وأخطرها على نفسه وعلى الإنسانية أجمع .

المرض النفسي ربما يبدأ بسيطاً لكنه يتضخم حتى يفقد الإنسان توازنه ويسبب له التعويق في تعاطيه مع ربه، ومع نفسه ومع الناس، وعلى هذا فينبغي علاج النفس كما نعالج خلل البدن لئلا يزداد ويستفحل، ومن ثم يعيق مسيرة حياة الإنسان السوي على هذه الأرض .

وربما كان هذا الأمر بيناً واضحاً لدى بني البشر ولكن السؤال المحير: كيف نعالج هذه الأمراض النفسية ؟

لقد قدم الإنسان كثيراً من الضحايا وكثيراً من التجارب حتى وصل إلى ماهو عليه الآن من تكنولوجيا الطب وتقنيته، وصار له في المجال الجسمي أطباؤه وصيادلته ومستشفياته ومصحاته .. وتمكن من معالجة الكثير من الأمراض التي كانت تخفى على الأطباء بالأمس .

وكذلك الأمراض النفسية تحتاج للعلاج، ولكن لو ترك الإنسان وعقله وفطرته، فإنه قد يصل إلى الحل لكنه سيدفع من أجل ذلك الكثير الكثير من المعاناة ويسير التخبط لزمن طويل .

وما يزيد الأمر خطورة أن الأمراض الجسمية ليس هناك مراكز قوى ومصالح – في الغالب – تسعى للإطاحة بجسم الإنسان وتعويقه كما في مراكز القوى التي تكرس جهودها لتخدير الشعوب والعبث بنفوسهم وعقولهم، فاختصر الله الخالق سبحانه للإنسانية العلاج للخلاص من أمراضهم النفسية والروحية بهذا الهدي الإلهي الذي جاء في آخر صورة منه بعد سلسلة الأنبياء والمرسلين متمثلا في القرآن الكريم .

ولهذا جاء التعبير القرآني ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ ليكون خطاباً لكل الناس لكل البشر الذين يتعرضون للمرض ﴿ قَدْ جَاءَتْكُمْ ﴾ تقصدكم وتتعرض لكم أنتم .. ثم جاءت الآية الشريفة تحكي مراحل التربية والتزكية

المرحلة (1 ): مرحلة الموعظة الحسنة والنصيحة ﴿ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾

المرحلة (2 ): تطهير الروح من الرذائل والنقائص ﴿ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ﴾

والمرحلة (3 ): الهداية إلى المعارف الحقة والأخلاق الكريمة والأعمال الصالحة ﴿ وَهُدىً ﴾

المرحلة (4) والأخيرة : هي مرحلة الاستقرار في الرحمة والنعمة والسعادة ﴿ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾

وفي الحديث عن النبي : « القرآن هو الدواء » دواء لأمراض النفس والمجتمعات وكل مشاكل الحياة .

والإمام علي يقول في خطبته عن القرآن « واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لايغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادة في هدى أو نقصان من عمى، واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد بعد القرآن من غنى، فاستشفوه من أدوائكم، واستعينوا به على لأوائكم، فإنه فيه شفاء من أكبر الداء » [2] .


--------------------------------------------------------------------------------

[1]راجع تفسير الأمثل ( 6 / 353 ).
[2]طالع الخطبة ( 176 ) من نهج البلاغة .



موعظة القرآن

(هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ ( سورة آل عمران آية138 )


الموعظة من الوعظ ، والوعظ كلمة تدل على التخويف، وقيل هو تذكيرك للإنسان بالخير ونحوه مما يرق له قلبه .

ومن خلال التتبع لموارد لفظ الموعظة في القرآن الكريم نلاحظ أنها استعملت في مخاطبة وجدان الإنسان وأحاسيسه ومشاعره .

و الخطابات التي توجه للإنسان عادة ثلاثة أنواع :

1- خطاب للعقل، وهو الكلام العلمي المنطقي

2- وخطاب للغرائز والشهوات، لإثارتها كما في الأغاني الهابطة والأفلام الخليعة .

3- وخطاب للوجدان والأحاسيس الخيرة، وهذه هي الموعظة

الموعظة
والموعظة وإن استعانت بالخطاب العلمي، لكنها أقرب إلى النفس والوجدان، لأن الناس في أغلبهم تحركهم عواطفهم وشهواتهم، رغم معارفهم العلمية ، ولكن القليل من الناس من يمتلك الإرادة لتطبيق ما يعرف .

ومن هنا تلعب الموعظة في المجال الديني دوراً كبيراً، والقرآن الكريم ينادي ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾ ( النحل: من الآية125) فبينما تشير الحكمة إلى التعقل واستخدام الدليل المناسب للإثبات والنفي ووضع الشيء في موضعه، فالموعظة الحسنة مخاطبة الوجدان والضمير بالطريقة المؤثرة الجذابة .

ونقرأ قوله تعالى : ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ ( لقمان: آية13) فهو يستثير أحاسيسه الخيرة ويوقظها .

وفي العلاقات العائلية يقول القرآن ﴿ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ ﴾ ( النساء: من الآية34) أي خاطبوهن بالوجدان والضمير إذا استحال التفاهم العقلي الصرف .

والله سبحانه يأمر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بالتخاطب مع المنافقين وغير الصالحين ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ﴾ ( النساء: آية63) فأولئك ما كانت تنقصهم المعرفة بحقيقة الدين وموقعية النبي صلى الله عليه وآله، ولكن كانت الغلبة عندهم للتوجهات المصلحية، وما يحتاجونه هو تحذرهم من مغبة الانحراف وسوء العواقب

ونحن في حياتنا العامة بحاجة إلى موعظة، و نذكّر هنا بأن الخطاب الديني لاينبغي أن يتمحض للجانب العلمي- كما يطلبه بعض الناس من الخطباء، أو كما هو الحال في المجال الأكاديمي الجامعي- ولكن في المجال الديني ينبغي أن يُذكَّر فيه بتقوى الله وبالواجبات الدينية وبالمسؤوليات الخاصة والعامة، عبر الحقائق العلمية والمعلومات وعبر مخاطبة الوجدان والأحاسيس النبيلة والخيرة لدى الإنسان، بدون إفراط ولاتفريط، ولهذا يقول الإمام علي عليه السلام لولده الإمام الحسن عليهما السلام: "أحِيي قلبك بالموعظة ."

ولو راجعنا تراجم رجالات الدين وكبار العلماء في النجف الأشرف وقم المقدسة وفي غيرهما من البقاع الطاهرة لوجدنا كثيراً من الفقهاء يطلبون من الخطباء والأولياء أن يعظوهم ويستثيروا أحاسيسهم ، فهل هذا الخطيب يضيف إلى معلومات الفقيه والمرجع شيئا؟! لكنه حينما يذكر لهم كلمات رسول الله وخطب أمير المؤمنين ومواقف أهل البيت عليهم السلام، يذكرهم بمسؤولياتهم وبحساب الله ومراقبة الله لهم، فهذه موعظة ينبغي أن يستفيد منها الإنسان وينبغي أن لاتخلو حياتنا منها على كل حال .

والقرآن الكريم : « أبلغ الموعظة » كما يقول الإمام الحسين فهو وإن احتوى على حقائق علمية في مختلف المجالات، ولكنه في جانبه الأكبر موعظة تخاطب الوجدان والضمير، ويذكر الإنسان بضعفه وحاجته إلى الله سبحانه وتعالى، ويذكر الإنسان بمصيره وأنه سوف يموت ويفنى، ويذكره بالمسؤولية التي تحملها على عاتقه وأن كل أعماله وتصرفاته محسوبة عليه، وأنه محاسب عليها يوم القيامة، ويذكره بالمصير الأخروي والجنة والنار والثواب والعقاب .. وهذا التذكير الدائم المتواصل ينبغي على قاريء القرآن أن يتفاعل معه وأن لايمر عليه مرور الكرام، ولا يقرأ آيات العذاب مثلاً وهو منصرف عنها بوجدانه وأحاسيسه، فيضحك ويهزأ وكأنها لاتعنيه، بل ينبغي علينا أن نتأمل القرآن بوجداننا ومشاعرنا ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ ( الزمر: آية23 )

حينما تمر على أي آية من آيات القرآن انفتح عليها نفسياً فهي تخاطب ضميرك ووجدانك، لاتقرأ القرآن كما تقرأ كتاباً علمياً يضيف إلى معلوماتك معلومة جديدة،وإنما اقرأه ككتاب موعظة يخاطب وجدانك وضميرك،ويرجعك إلى حقيقتك ويضعك أمام مسؤوليتك، هذا ما يجب أن ننتبه إليه في قراءتنا للقرآن الكريم، وهذا ما يجب أن يحافظ عليه الخطاب الديني بشكل عام، لأن الخطاب الديني لايتخاطب فقط مع الجانب العقلي وإنما يمزجه مع الخطاب الوجداني لدى الناس، ومن يراجع القرآن الكريم يجده يصوغ خطاباته العلمية بطريقة وجدانية فطرية،وما على الإنسان إلا أن يفسح لها المجال لتلج إلى نفسه وتتغلغل فيها


[/size][/size]

___________توقيعي___________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://qwertyuiop.lolbb.com
بنوته توته
°•(بنوته صاحبة قلم مبدع)•°
°•(بنوته صاحبة قلم مبدع)•°
avatar

مشاركاتي : 2114
نقاط : 9909
السٌّمعَة : 9

مُساهمةموضوع: رد: شفاء وموعظة القرآن الكريم:::   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 3:23 pm

تسلممممممممممممممممين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlam1.tunisiaforum.net/
محبة ديمه
°•(بنوته مدللـه)•°
°•(بنوته مدللـه)•°
avatar

مشاركاتي : 393
نقاط : 4034
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: شفاء وموعظة القرآن الكريم:::   الجمعة ديسمبر 04, 2009 1:32 am

مشكوره ياقلبووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شفاء وموعظة القرآن الكريم:::
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: :.¤..:~(عزتي باسلا مــي)~:..¤.: :: ..ღ..!{ ـإسلآمنا حياتـنـآآ}!..ღ.. :: ..ღ..!{ دار القران الكريم}!..ღ..-
انتقل الى: